لا توجد عناوين عاجلة حالياً.

باكش نيوز|٢٤ أغسطس ٢٠٢٦|١١ دقائق قراءة

أزمة الإسكان في كراتشي: عقود من التحديات وحلول مؤجلة

تُعاني مدينة كراتشي الباكستانية من أزمة إسكان مزمنة تعود جذورها إلى الأيام الأولى لاستقلال باكستان عام 1947، حين استقبلت تدفقاً هائلاً للاجئين، مما أدى إلى إقامة أكثر من ٦٠% من سكان المدينة في مستوطنات غير رسمية....

اسأل هذا المقال

تُعاني مدينة كراتشي الباكستانية، التي كانت يوماً عاصمة البلاد، من أزمة إسكان مزمنة تعود جذورها إلى الأيام الأولى لاستقلال باكستان عام 1947، حين استقبلت تدفقاً هائلاً للاجئين. فبعد أن كان عدد سكانها نحو ٤٣٥٬٠٠٠ نسمة، تضاعف هذا الرقم خلال سنوات قليلة ليصل إلى أكثر من مليون نسمة بحلول عام 1951، ما فاق قدرة البنية التحتية والخطط الحضرية على الاستيعاب. هذه الأزمة المستمرة منذ سبعة عقود، والتي أدت إلى إقامة أكثر من ٦٠% من سكان المدينة في مستوطنات غير رسمية، تُلقي بظلالها على التنمية الحضرية والاقتصاد الاجتماعي في أكبر مدن باكستان.

نظرة سريعة

تُعاني كراتشي من أزمة إسكان مزمنة منذ 1947، حيث يعيش أكثر من ٦٠% من سكانها في مستوطنات غير رسمية بسبب فشل السياسات الحكومية في توفير مساكن ميسورة التكلفة.

  • ما هي الأسباب الرئيسية لأزمة الإسكان في كراتشي؟ تعود الأسباب الرئيسية لأزمة الإسكان في كراتشي إلى النمو السكاني المتفجر بعد تقسيم الهند عام 1947، وفشل السياسات الحكومية المتتالية في توفير مساكن ميسورة التكلفة، بالإضافة إلى عدم ربط الإسكان بفرص العمل والنقل والبنية التحتية الاجتماعية.
  • كم نسبة سكان كراتشي الذين يعيشون في مستوطنات غير رسمية؟ يعيش حالياً أكثر من ٦٠% من سكان كراتشي في مستوطنات غير رسمية، تُعرف بـ "كاتشي آباديس"، وذلك بسبب النقص الحاد في المساكن المخطط لها والميسورة التكلفة المتاحة ضمن الإطار الرسمي.
  • ما هو "مشروع أورانجي التجريبي" وكيف ساهم في حل الأزمة؟ "مشروع أورانجي التجريبي" هو مبادرة مجتمعية بدأت عام 1980 لتمكين سكان المستوطنات غير الرسمية في كراتشي من بناء وتطوير بنيتهم التحتية الأساسية بأنفسهم، خاصة أنظمة الصرف الصحي، مما أثبت قدرة المجتمعات على إيجاد حلول محلية للتحديات الحضرية.

تُعد أزمة الإسكان في كراتشي مشكلة هيكلية مزمنة، حيث يعيش نحو ٦٢% من سكان المدينة في مستوطنات غير رسمية. تعود جذور هذه الأزمة إلى النمو السكاني المتفجر بعد تقسيم الهند عام 1947، وفشل السياسات الحكومية المتتالية في توفير مساكن ميسورة التكلفة. تؤثر هذه المعضلة بشكل مباشر على جودة الحياة، وتُشكل تحدياً حاسماً أمام التنمية المستدامة للمدينة وازدهارها الاقتصادي.

  • جذور تاريخية: بدأت أزمة الإسكان في كراتشي مع تدفق اللاجئين بعد تقسيم الهند عام 1947، حيث تضاعف عدد السكان من ٤٣٥٬٠٠٠ إلى أكثر من مليون نسمة في سنوات قليلة.
  • هيمنة المستوطنات غير الرسمية: يعيش حالياً أكثر من ٦٠% من سكان كراتشي في مستوطنات غير رسمية تُعرف بـ "كاتشي آباديس"، نتيجة لنقص المساكن المخطط لها والميسورة التكلفة.
  • فشل الخطط الحكومية: لم تنجح المخططات الحكومية الطموحة، مثل "خطة كراتشي الكبرى" ومشروع "لاندي-كورانغي"، في معالجة الأزمة بسبب نقص التمويل، وضعف التنفيذ، وعدم ربط الإسكان بفرص العمل والنقل.
  • نماذج الحلول المجتمعية: أظهرت مشاريع مثل "مشروع أورانجي التجريبي" قدرة المجتمعات المحلية على تطوير بنيتها التحتية الذاتية، مما تحدى الافتراضات التقليدية للتخطيط الحضري.
  • تحديات معاصرة وحلول مقترحة: تواجه المدينة الآن مشكلة المباني الشاهقة غير الرسمية في "كاتشي آباديس" القديمة، ويُقترح استخدام الأراضي المتفرقة داخل المدينة لبناء وحدات سكنية عالية الكثافة للفئات ذات الدخل المنخفض، مع دعم القروض طويلة الأجل.

جذور الأزمة: كراتشي ما بعد التقسيم

عند تأسيس باكستان في أغسطس 1947، واجهت كراتشي تحدياً ديموغرافياً غير مسبوق، حيث توافد مئات الآلاف من اللاجئين المسلمين من الهند بحثاً عن المأوى والأمان. لم تكن البنية التحتية للمدينة مصممة لاستيعاب هذه الأعداد الهائلة في فترة زمنية قصيرة، مما أدى إلى نقص حاد في المساكن. هذا النقص هو الأساس الذي بنيت عليه أزمة الإسكان الحالية.

المحاولات الحكومية الأولى

في السنوات الأولى للاستقلال، ركزت الحكومة على بناء مساكن رسمية مثل "باكستان كوارتيرز" و"مارتن كوارتيرز"، لكن هذه المشاريع لم تكن موجهة لتلبية احتياجات الأغلبية. فقد بُنيت معظم الوحدات لضباط الحكومة والموظفين العموميين، تاركة الأسر ذات الدخل المنخفض واللاجئين الجدد خارج النظام الرسمي. هذا النهج أظهر أن الدولة أدركت المشكلة لكنها لم تعالجها بشكل شامل.

أدت هذه الثغرة إلى تكليف شركة "ميرز ريندل فاتن" السويدية عام 1951 بإعداد "خطة كراتشي الكبرى"، وهي أول خطة رئيسية شاملة للمدينة. اقترحت الخطة توسعاً منظماً لكراتشي عبر مدن ساتلية ومناطق صناعية وشبكات نقل محسنة. لكن طموح الخطة اصطدم بنقص الموارد المالية والقدرات الإدارية لباكستان الوليدة، مما أبقى معظمها حبراً على ورق، واستمرت المدينة في النمو بشكل غير منظم.

صعود "كاتشي آباديس"

هذه الفجوة بين التخطيط والواقع أدت إلى ظهور المستوطنات غير الرسمية، المعروفة باسم "كاتشي آباديس"، في جميع أنحاء المدينة خلال الخمسينيات. لم تكن هذه المستوطنات مجرد احتلال غير قانوني للأراضي، بل كانت تعكس غياب البدائل الميسورة التكلفة. بالنسبة للعديد من الأسر ذات الدخل المنخفض، لم يكن الخيار بين السكن الرسمي وغير الرسمي، بل بين السكن غير الرسمي وعدم وجود مأوى على الإطلاق.

كانت هذه المستوطنات توفر للسكان إمكانية الوصول إلى فرص العمل والمدارس ووسائل النقل والشبكات الاجتماعية، وهو ما فشلت المساكن الحكومية البعيدة في توفيره غالباً. يوضح عارف حسن، المخطط الحضري والمهندس المعماري، أن "الموقع كان لا يقل أهمية عن المأوى نفسه، فلا يمكن لعائلة تعتمد على الأجر اليومي أن تتحمل العيش على بعد كيلومترات من مكان عملها".

التحولات في السياسات الإسكانية

تطلب حجم الأزمة تحولاً في التفكير، فبدأت الحكومات في استكشاف مقاربات جديدة لمعالجة نقص المساكن. شكلت هذه التجارب دروساً حاسمة حول تعقيد المشكلة وضرورة ربط الإسكان بعوامل اجتماعية واقتصادية أوسع.

تجربة لاندي-كورانغي: دروس مستفادة

في أواخر الخمسينيات، أطلقت الحكومة الباكستانية "خطة لاندي-كورانغي" لإعادة توطين عشرات الآلاف من الأسر اللاجئة. هدفت الخطة إلى بناء حوالي ٤٠٬٠٠٠ منزل في مدينتين ساتليتين، لكن لم يكتمل منها سوى حوالي ١٠٬٠٠٠ منزل قبل توقف المشروع. كانت هذه المستوطنات تقع على أطراف كراتشي، مع توقعات بتطور مناطق صناعية قريبة لتوفير فرص عمل، وهو ما لم يحدث.

اضطر معظم السكان إلى السفر إلى المدينة للعمل، مما زاد من تكاليف التنقل وأهدر وقتاً ثميناً، وقلل من فرص العمل، خاصة للنساء. أدت هذه التجربة إلى إدراك أن الإسكان لا يمكن فصله عن فرص العمل والنقل والتعليم والشبكات الاجتماعية، وهو ما لا يزال تحدياً قائماً في سياسات التخطيط الحضري حتى اليوم، وفقاً لتحليلات الخبراء.

إعادة التفكير في سياسات الإسكان

بحلول الستينيات، أصبح واضحاً أن مشكلة الإسكان في كراتشي لا يمكن حلها بالتخطيط التقليدي وحده. دفعت هذه الحقيقة المخططين إلى إعادة النظر في الافتراض الأساسي بأن الدولة تستطيع بناء وتخصيص منازل كاملة للأسر ذات الدخل المنخفض. أظهرت تجربة كراتشي أن بناء المنازل يتطلب موارد مالية ضخمة وإجراءات إدارية طويلة واستثمارات عامة كبيرة، وهي قدرات افتقرت إليها الدولة في ذلك الوقت.

في هذا السياق، برزت أفكار جديدة على الساحة الدولية، أبرزها أطروحات المعماري البريطاني جون إف. سي. تيرنر، الذي جادل بأن الحكومات يجب ألا تحاول بناء منازل للفقراء، بل عليها توفير الأراضي المخدومة والحيازة الآمنة والبنية التحتية الأساسية. فبمجرد حصول الناس على الأرض، يصبحون قادرين على بناء وتحسين منازلهم بمرور الوقت، مما يحول الإسكان من منتج جاهز إلى عملية تدريجية تستثمر فيها الأسر وفقاً لدخلها.

مشاريع رائدة وحلول مجتمعية

تبنت وكالات دولية، مثل البنك الدولي والأمم المتحدة، العديد من هذه المبادئ في برامج "المواقع والخدمات". في كراتشي، تم تطوير مئات الوحدات ضمن هذه المخططات، لكنها لم تصل إلى الفقراء المستهدفين بسبب تكاليفها الباهظة والإجراءات الإدارية المعقدة، مما أدى إلى استمرار عملية الإسكان غير الرسمي التي دعمت الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل مستمرة للحرفيين وعمال اليومية.

مشروع أورانجي التجريبي: نموذج للتمكين

ربما كان أوضح تطبيق لهذا النهج هو "مشروع أورانجي التجريبي" (OPP)، الذي تأسس عام 1980 تحت قيادة الدكتور أختر حميد خان. تحدى المشروع الافتراض بأن الحكومة وحدها تملك الموارد لحل مشاكل البنية التحتية في المستوطنات غير الرسمية. بدلاً من انتظار نظام صرف صحي ممول مركزياً، نظم السكان أنفسهم لتمويل وبناء خطوط الصرف الصحي في أحيائهم، بدعم فني من المشروع ومساهمات مجتمعية من العمالة والموارد.

أظهرت نتائج المشروع، التي جذبت اهتماماً دولياً، أن المجتمعات ذات الدخل المنخفض ليست مجرد مستفيدين سلبيين من التنمية. بل إنها تمتلك المعرفة والقدرة التنظيمية والرغبة القوية في تحسين ظروفها المعيشية عند توفير الدعم الفني والتوجيه التنظيمي المناسبين. وقد أثر نجاح أورانجي على التخطيط الحضري خارج باكستان، وأصبح نقطة مرجعية للتنمية التي يقودها المجتمع في العالم النامي.

تحديات الحاضر ومستقبل كراتشي

تشير التقديرات الحالية إلى أن حوالي ٦٢% من سكان كراتشي يعيشون في مستوطنات غير رسمية، موزعة على أكثر من ٥٨٠ "كاتشي آباديس" معترف بها رسمياً، والعديد من المستوطنات الأخرى غير المسجلة. تُظهر تقارير التعداد أن هناك أكثر من ١٫٧ مليون منزل في المستوطنات الرسمية، وعدد أكبر في المناطق غير الرسمية. هذا يشير إلى أن مطوري المستوطنات غير الرسمية قد حققوا أداءً أفضل من هيئة تطوير كراتشي (KDA) والوكالات الحكومية الأخرى.

على مدى العقود السبعة الماضية، لم تتوسع كراتشي فقط من خلال التخطيط الحكومي، بل بُنيت، حياً بعد حي، بجهود سكانها الذين لم يتمكنوا من تحمل تكاليف السكن الرسمي أو انتظار وفاء الدولة بوعودها. لقد حصلوا على الأراضي عبر وسطاء، واقترضوا الأموال من خلال مدخرات المجتمع، وحتى بيع مجوهرات نسائهم، وقاموا ببناء منازلهم تدريجياً. يشير تاريخ المدينة إلى أن القضية الحقيقية لم تكن أبداً ما إذا كان الناس يستطيعون البناء، بل ما إذا كانت سياسات التخطيط تعترف بأنهم يفعلون ذلك بالفعل.

ومع ذلك، برزت مشاكل أخرى، وبدأت نقاشات جديدة. ففي ظل تأثير الفكر النيوليبرالي، لم تعد الدولة توفر الإسكان للفقراء، الذين بات عليهم الحصول على المسكن من خلال السوق بتكاليف باهظة. كما أن الأراضي القريبة من "كاتشي آباديس" القديمة لم تعد متاحة، والقليل المتاح منها باهظ الثمن بالنسبة للأسر ذات الدخل المنخفض. الأراضي الميسورة التكلفة الوحيدة المتاحة تقع على أطراف المدينة، مما يزيد من تكلفة ووقت التنقل.

لقد وجد مطورو القطاع غير الرسمي حلاً لهذه المشكلة أيضاً. فـ "الآباديس" الأقرب إلى المدينة يتم تحويلها الآن إلى مبانٍ شاهقة. يتم شراء قطعة أرض بمساحة ٨٠ أو ١٢٠ ياردة مربعة عليها منزل من طابق واحد أو طابقين من قبل مطور غير رسمي وتحويلها إلى مبنى من أربعة أو خمسة أو حتى ستة أو سبعة طوابق.

هذا مشروع مشترك بين شاغل الأرض/المالك والمستثمر، حيث يدفع المستثمر تكلفة الأرض، بالإضافة إلى شقتين في الطابق العلوي. وبهذا، يرضى كل من المستثمر والمالك. يقوم مالك المبنى بتأجير الشقق أو إسكان عائلته الممتدة فيها أو بيع الشقق بأسعار السوق، وغالباً ما يتلقى المدفوعات على أقساط أو من خلال نظام "البغري" (مال الشهرة) المعمول به.

يتم التغلب جزئياً على مشكلة السفر لمسافات طويلة من وإلى العمل. هذا هو النموذج المطبق في معظم كراتشي اليوم. الشقق المطورة بهذه الطريقة متاحة في "كاتشي آباديس" القديمة، ويمكن أن تتراوح تكلفتها من مليوني روبية في الطابق الأرضي إلى ستمائة ألف في الطابق العلوي.

لكن هذا أيضاً باهظ الثمن بالنسبة للطبقات الأكثر فقراً في المجتمع. ونتيجة لذلك، ينام عدد متزايد من عائلات كراتشي على الأرصفة وتحت الجسور وفي المتنزهات حيثما أمكن وفي الأماكن المفتوحة المتاحة.

نحو حلول مستدامة: مقترحات وتطلعات

في الوقت الراهن، يجري إعداد خطة رئيسية جديدة لكراتشي، والسؤال المطروح هو كيف ستوفر هذه الخطة سياسة تساعد أصحاب الدخل المنخفض على امتلاك منزل. لا يمكنها دعم تقنين المباني الشاهقة المبنية بشكل غير رسمي لأنها لن تصمد أمام زلزال متوسط الشدة، وتقنينها سيكون بمثابة دعم للقتل. ومع ذلك، لا يمكن هدم هذه الشقق وإعادة بنائها أو تجديدها لأسباب مالية وفنية.

بناء مستعمرات كبيرة خارج المدينة سيؤدي أيضاً إلى فشل مماثل لـ "خطة تطوير كراتشي الكبرى"، ولا توجد أراضٍ متاحة بكميات كبيرة داخل مدينة كراتشي لمثل هذه المخططات.

يقترح عارف حسن، المخطط الحضري، استخدام قطع الأراضي الصغيرة المتناثرة في جميع أنحاء المدينة لتوفير مساكن عالية الكثافة للفئات ذات الدخل المنخفض، وتقديم قروض طويلة الأجل للبناء الذاتي لهذه المنازل. ويشير إلى أن "باكستان كوارتيرز" يمكن استخدامها كمشروع تجريبي لهذا الغرض، بدلاً من تسليمها لمطور تجاري، كما اقترح بعض وزراء الدولة. يرى حسن أن هذا النهج يتطلب التزاماً سياسياً كبيراً، ويمكن أن يؤدي إلى إنشاء صندوق دوار للتطورات المستقبلية من خلال الأقساط المراقبة جيداً من المالكين المحتملين.

ما المتوقع لاحقاً؟

تتجه الأنظار نحو الخطة الرئيسية الجديدة لكراتشي التي يجري إعدادها حالياً، والتي يُتوقع أن تُقدم رؤية شاملة لمواجهة أزمة الإسكان. يرى المحللون أن نجاح هذه الخطة سيعتمد بشكل كبير على مدى قدرتها على دمج الدروس المستفادة من العقود الماضية، خاصة فيما يتعلق بضرورة ربط الإسكان بفرص العمل والنقل والبنية التحتية الاجتماعية. كما أن التزام الحكومة الفعلي بتنفيذ الحلول المقترحة، خاصة تلك التي تركز على تمكين المجتمعات المحلية وتوفير الأراضي المخدومة بأسعار معقولة، سيكون حاسماً في تحديد مستقبل ملايين السكان.

بالنظر إلى التحديات الحالية، بما في ذلك المباني الشاهقة غير القانونية ونقص الأراضي الميسورة التكلفة، فإن أي حلول مستقبلية يجب أن تكون مبتكرة ومرنة. فالتجاهل المستمر لواقع المستوطنات غير الرسمية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة وتعميق الفجوات الاجتماعية والاقتصادية. يتطلب الأمر رؤية سياسية جريئة تضع احتياجات السكان في صميم التخطيط، مع التركيز على الاستدامة والعدالة الاجتماعية، لتجنب تكرار أخطاء الماضي والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر ضعفاً في أكبر مدن باكستان.

أهم النقاط

  • جذور الأزمة: بدأت أزمة الإسكان في كراتشي مع تدفق اللاجئين عام 1947، مما أدى لنمو سكاني هائل وغير مخطط له.
  • المستوطنات غير الرسمية: يعيش أكثر من ٦٠% من سكان كراتشي في "كاتشي آباديس" بسبب نقص المساكن الميسورة التكلفة.
  • فشل السياسات الحكومية: لم تنجح الخطط الحكومية السابقة في معالجة الأزمة بسبب عدم ربط الإسكان بالبنية التحتية وفرص العمل.
  • حلول مجتمعية: أظهرت مشاريع مثل "أورانجي" فعالية تمكين المجتمعات المحلية في تطوير بنيتها التحتية الذاتية.
  • تحديات حديثة: ظهور المباني الشاهقة غير الرسمية في "كاتشي آباديس" القديمة يُشكل تحدياً جديداً للسلامة والتنظيم.
  • مقترحات مستقبلية: يُقترح استخدام الأراضي المتفرقة داخل المدينة لبناء مساكن عالية الكثافة للفئات ذات الدخل المنخفض ودعم القروض طويلة الأجل.

مصطلحات رئيسية ومزيد من القراءة

  • أزمة الإسكان كراتشي
  • مستوطنات غير رسمية باكستان
  • كاتشي آباديس
  • التخطيط الحضري كراتشي
  • مشروع أورانجي التجريبي
  • سكن ميسور التكلفة
  • pakistan
  • KARACHIS UNSOLVED HOUSING CRISIS

المصدر الأساسي: none@none.com (Arif HasanHamna Syed)

مصادر موثوقة:

الأسئلة الشائعة

ما هي الأسباب الرئيسية لأزمة الإسكان في كراتشي؟

تعود الأسباب الرئيسية لأزمة الإسكان في كراتشي إلى النمو السكاني المتفجر بعد تقسيم الهند عام 1947، وفشل السياسات الحكومية المتتالية في توفير مساكن ميسورة التكلفة، بالإضافة إلى عدم ربط الإسكان بفرص العمل والنقل والبنية التحتية الاجتماعية.

كم نسبة سكان كراتشي الذين يعيشون في مستوطنات غير رسمية؟

يعيش حالياً أكثر من ٦٠% من سكان كراتشي في مستوطنات غير رسمية، تُعرف بـ "كاتشي آباديس"، وذلك بسبب النقص الحاد في المساكن المخطط لها والميسورة التكلفة المتاحة ضمن الإطار الرسمي.

ما هو "مشروع أورانجي التجريبي" وكيف ساهم في حل الأزمة؟

"مشروع أورانجي التجريبي" هو مبادرة مجتمعية بدأت عام 1980 لتمكين سكان المستوطنات غير الرسمية في كراتشي من بناء وتطوير بنيتهم التحتية الأساسية بأنفسهم، خاصة أنظمة الصرف الصحي، مما أثبت قدرة المجتمعات على إيجاد حلول محلية للتحديات الحضرية.

Source: Official Agency via باكش نيوز Research.

شارك هذه القصة

[DISCOVERY_AI_WIDGET: LOADING_RECOMMENDED_ROWS...]

التعليقات

للتعليق يلزم تسجيل الدخول كعضو في Ghost (العضوية المجانية مدعومة).